التفكير فريضة إسلامية![]() |
| التفكير فريضة إسلامية |
|
كتاب اليوم |
أضيف بواسطة RAWAN |
يعد كتاب التفكير فريضة إسلاميه للمفكر العربي عباس العقاد يعد الكتاب واحد من ابرز كتب المفكر العلام عباس محمود العقاد الذي اثرى المكتبة العربية بعديد بالأعمال الفكرية والأدبية، صدر هذا الكتاب ليبين مكانة العقل والتفكير في الإسلام وليرد على مايثير الإسلام من شبهات تدعي انه يعطل العقل ويقيد التفكير . يقدم الكتاب رؤية شاملة لمكانة التفكير والعقل في الإسلام، مؤكدا انه ليس مجرد نشاطا فكري اختياري بل هو فريضة دينية أساسية يهدف الكتاب الى تحرير العقل المسلم من الجمود والتقليد الاعمى وتشجيع الاجتهاد والتدبر وإثبات انه الإسلام يتوافق مع العقل والعلم بل يدعو إليهم ، يركز الكاتب على انه التفكير في الإسلام ليس مجرد حق بل هو فريضة على كل مسلم ومسلمه فالإسلام لا يكتفي بالإيمان المقلد الاعمى بل يطلب من الإنسان ان يفكر ويتدبر ويبحث في الكون والحياه والنصوص الشرعية ويبين المؤلف كيف ان النصوص القرانية والتوجيهات النبوية كثيرا ماتدعو الى التفكر والتدبر والنظر والاعتبار ويشدد على ان الدين الذي يحرم التفكير هو دين مفترا على الله . محتوى الكتاب يفتتح الكتاب بفكرة انه التفكير من اهم الفروض الإسلامية حيث يؤكد ان القرآن الكريم يحث صراحة او ضمنا على التدبر والنظر في ايات الله في الكون وفي النفس يظهر العقاد ان العقل في الإسلام هو ملكه الإدراك والرشد والحكمه وان القران يخاطب كل مراتب العقل البشري من الوازع والمدرك والحكيم ، يستعرض ايات قرانيه كثيرة تدعو الى التفكير والتعقل مثل ايات خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار ودلائل الحكمه في كل شيء كما يبرز ان الحكمه هي خير كثير ، و ان اولي الألباب هم الذين يستمعون القول فيتبعونه احسنه. الموانع والاعذار يناقش هذا الجزء العوائق التي تمنع التفكير السليم مثل التقليد الاعمى للأباء والأجداد والخوف من السلطة الدينيه او الزمنيه والجمود الفكري يؤكد العقاد ان الإسلام حرر العقل من هذه القيود ودعى المسلم الى ممارسه حقه في التفكير المستنير كما ينتقد الدعوات التي تبقي الإنسان في حاله من الخنوع الفكري ويشدد على ان الاسلام لايطلب من الإنسان ما لا يطيقه عقله او مايتجاوز قدراته البشرية. المنطق يتناول هذا الفصل مفهوم المنطق وأصوله وكيف تلاقى مع الفكر الإسلامي وتعارض معه احيانا، يذكر العقاد ان المنطق نشأ في اليونان مثل ارسطو وفيثاغورس يوضح ان المنطق الصادق يدعم الحقيقة بينما الجدل الذي يهدف الى المراء والنقاش من اجل المصلحه الشخصيه لا يدعمها، يستعرض اراء العلماء المسلمين حول المنطق مثل موقفي الغزالي وابن تيمية ، حيث انتقد الغزالي بعض جوانب المنطق السوري بينما ابن تيمية رفضه بشدة يؤكد ان المنطق الصحيح الذي لايتعارض مع الشريعة مقبول وان الخلاف حوله كان في التفاصيل او التطبيق. الفلسفة يبحث هذا القسم في الفلسفة وعلاقتها بالإسلام يوضح ان الفلسفة تشمل البحث في الوجود والنظريات الكبرى وافكار تفسير العلوم، يستعرض تفاعل الفلاسفة المسلمين مع الفلسفة اليونانية مثل ارسطو وافلاطون يبرز ان علماء الإسلام لم يترجموا الفلسفة اليونانية فحسب ، بل درسوها ونقحوها واضافوا اليها مع تمييز مايتوافق منها مع الإسلام ومايتعارض، يناقش مسائل مثل قدم العالم او حدوثه والذات الالهيه وصفاتها مؤكدا على ان الإسلام لايقبل الاراء التي تتناقش مع جوهر التوحيد. العلم يؤكد الكتاب على مكانة العلم في الإسلام كفريضة ويبرز الايات القرانيه التي تدعو الى النظر في ملكوت السماوات والارض وتدبر الظواهر الطبيعية لاكتشاف الحقائق الكونيه، يتطرق الى كيفية فهم المسلم لايات الكون وعلاقتها بالاكتشافات العلميه يشدد على ان القران الكريم لايتعارض مع العلم بل يشجع عليه وان اياته تهدف إلى تنمية الفهم والوعي. الجمال يتناول هذا الجزء مفهوم الجمال في الإسلام ويناقش موقفه من الفنون والزينه، يؤكد أن الإسلام لايحرم الجمال بحد ذاته يل يحث عليه و إن الله جميل يحب الجمال، يتطرق الى فن التصوير والنحت والموسيقى موضحا ان المحرم هو ما يؤدي الى الشرك او الفساد وليس الجمال بحد ذاته، يدافع عن الفنون التي تخدم الحياه والإنسانيه دون تجاوز حدود الشريعة. المعجزه يفسر العقاد مفهوم المعجزه في الإسلام مؤكدا انها ليست مجرد خوارق للعادات بهدف الإبهار بل هي ايه تدعو الى التفكير والتدبر يوضح ان العقل لايعفى من التفكير أمام المعجزه وان الايمان في الإسلام يقوم على التعقل لا على الاذعان الاعمى، يستعرض ايات قرانيه تشير الى المعجزات كدليل على قدرة الله ولكنها لا تسقط فريضة التفكير . الإيمان بالاديان يتناول هذا الجزء الإيمان بالرسل والكتب السماوية ويؤكد ان الإيمان بالإسلام يقوم على اساس العقل والوعي لا على التقليد الاعمى، يشدد على ان المسلم يؤمن بجميع الرسالات والأنبياء ولايفرق بينهم ولكن رسالة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هي المهيمنة والكامله ، يناقش القصص الدينية الوارده في الكتب السابقه مثل قصص يوسف وداوود وكيف يجب التعامل معها بعقل نقدي وروحي. الاجتهاد في الدين يعرف الاجتهاد بانت بذل الجهد لاستنباط الاحكام الشرعية من مصادرها القران والسنه والإجماع والقياس لمواجهة المستجدات، يؤكد ان الاجتهاد فريضه مستمره في الإسلام وليست محصوره بزمن معين يبرز ان السلف الصالح والخلفاء الراشدين مارسوا الاجتهاد في كثير من الامور كما ينتقد العقاد الجمود الفكري والتقليد الاعمى ويؤكد ان الاجتهاد ضروري لتجديد الفكر الإسلامي وتجاوز التخلف. التصوف يخصص هذا الفصل للتصوف موضح انه يركز على الجانب الروحي والأخلاقي الباطني في الإسلام، يميز بين التصوف الحقيقي الذي يدعو الى حب الله والزهد المشروع وبين الانحرافات التي قد تظهر في بعض الممارسات الصوفية، يستعرض اراء كبار المتصوفه مثل ابي يزيد البسطامي والجنيد، ويؤكد على ان جوهر التصوف هو تزكيه النفس والسمو بالروح ، يرى العقاد ان التصوف الاصيل يدعم العقل ويدعو الى التفكير. العرف والعادات يتناول هذا الجزء دور العرف والعادات في بناء المجتمع الإسلامي، يوضح ان الإسلام يتفاعل مع التقاليد والأعراف ويقبل منها مايتوافق مع مبادئه ويصلح للمجتمع ويرفض مايتعارض مع الشريعة او يضر بالمصالح يؤكد ان المسلم حر في التكيف مع العادات الإيجابية وان الإسلام تحرر العقل من الجمود.
|
| المشاهدات 6 تاريخ الإضافة 2026/02/24 آخر تحديث 2026/02/24 - 03:31 رقم المحتوى 1755 |
أخبار مشابهة